مكي بن حموش
1922
الهداية إلى بلوغ النهاية
اللّذين « 1 » عثر على خيانتهما « 2 » . قوله : يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ « 3 » الآية [ 111 ] . المعنى : " واحذروا يوم يجمع اللّه الرسل « 4 » . ومعنى ما ذا أُجِبْتُمْ : ما ذا أجابتكم « 5 » أممكم حين دعوتموهم « 6 » ؟ ، فذهلت عقول الرسل عليهم السّلام لهول اليوم ، فقالت : لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ « 7 » ، فلما سئلوا في موضع « 8 » آخر « 9 » ورجعت « 10 » إليهم عقولهم أجابوا « 11 » . وقيل : المعنى : لا علم لنا ، لأنك « 12 » أعلم به منا « 13 » . وقال ابن عباس : لا « 14 » علم لنا إلا علم أنت أعلم به منا « 15 » . وهو اختيار الطبري ، يدل على ذلك أنهم ردوا العلم إليه ، فقالوا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ « 16 » .
--> ( 1 ) ب ج د : الذين . ( 2 ) أي في القسم . وانظر : تفسير الطبري 11 / 195 . ( 3 ) د : الآيات . ( 4 ) تفسير الطبري 11 / 209 ، وفي معاني الزجاج 2 / 218 : " واتقوا يوم . . . " . ( 5 ) ب : أجبتكم . ( 6 ) ب : دعوته وهم . وانظر : تفسير الطبري 11 / 209 - 210 . ( 7 ) انظر : معاني الفراء 1 / 324 ، وغريب ابن قتيبة 148 ، ومعاني الزجاج 2 / 218 . ( 8 ) ب ج د : موطن . ( 9 ) ب : أخرى . ( 10 ) د : رجعب . ( 11 ) هو قول السدي والحسن ومجاهد في تفسير الطبري 11 / 210 . ( 12 ) د : انك أنت . ( 13 ) " عن مجاهد : . . . لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا انظر : تفسير الطبري 11 / 211 . و " تعلم باطنهم ، ولسنا نعلم غيبهم " في معاني الزجاج 2 / 218 . ( 14 ) ب ج د : المعنى لا . ( 15 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 211 . ( 16 ) انظر : المصدر السابق .