مكي بن حموش
1898
الهداية إلى بلوغ النهاية
بأمها ، فهي البحيرة ابنة « 1 » السائبة « 2 » . والوصيلة : هي الشاة إذا نتجت عشر إناث متتابعات في خمسة أبطن ليس فيهن ذكر ، جعلت وصيلة ، وقالوا : وصلت ، فما ولدت بعد ذلك للذكور منهم دون إناثهم « 3 » ، إلا أن يموت منها « 4 » شيء ، فيشتركون « 5 » في أكله : الذكور والإناث منهم « 6 » . والحامي : هو الفحل إذا نتج ( له ) « 7 » عشر إناث متتابعات ، ليس بينهن « 8 » ذكر ، حمى ظهره فلم يركب ولم يجز وبره ويخلى في إبله يضرب فيها ولا ينتفع به لغير ذلك . فنفى « 9 » اللّه جل ذكره « 10 » عن نفسه أن يكون سمى شيئا من ذلك أو صيّره « 11 » كذلك « 12 » ، فقال : وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ أي : يخترقونه « 13 » . و الَّذِينَ كَفَرُوا : هم اليهود ، والذين لا يَعْقِلُونَ « 14 » : أهل الأوثان « 15 » .
--> ( 1 ) ب د : ابنت . ( 2 ) ب : السابعة . ( 3 ) ج د : الإناث . ( 4 ) ب : عنها . ( 5 ) ب : فيشركون . ( 6 ) ب ج د : منه . ( 7 ) ساقطة من ج د . ( 8 ) ب : هيهن فيهن . ج : فيهن . ( 9 ) ب : فنهى . ( 10 ) أ : ذكره ذلك . ( 11 ) ب : صيده . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 125 . ( 13 ) ب : يحترقونه . وانظر : تفسير الطبري 11 / 135 و 136 ، ومجاز أبي عبيدة 1 / 181 . ( 14 ) هنا علامة إلحاق في أ . والكلام المستدرك في الهامش هو المذكور بعد لفظة " لا يعقلون " - الآتية قريبا في السياق - إلى قوله : " لا معنى له " . ( 15 ) هو قول محمد بن أبي موسى في تفسير الطبري 11 / 135 .