مكي بن حموش

1897

الهداية إلى بلوغ النهاية

كانت « 1 » أنثى بحروا « 2 » أذنها - أي : شقوها - وتركت ، فلا يشرب لها لبن « 3 » ولا [ تركب ] « 4 » ، وكانوا يسيّبون ما شاءوا من أموالهم ، فلا يمنع من ماء ولا كلأ ، ولا ينتفع به . وكانت الشاة إذا نتجت سبعة أبطن ، نظروا « 5 » إلى البطن السابع ، فإن كان ذكرا ذبح ، فكان للرجال دون النساء ، وإن كانت « 6 » ميتة أكله الرجال والنساء ، وإن كانت « 7 » أنثى تركت ، وإن ( كانت ذكرا ) « 8 » وأنثى ، قيل : وصلت أخاها فمنعته من الذبح . وكان الحامي هو الفحل إذا ركب من ولده عشرة ، / قيل : حمى ظهره ، فلا يركب ولا ينتفع به ويطلق « 9 » . ويقال : إن الناقة كانت إذا ( تتابعت « 10 » باثنتي عشرة أنثى ) « 11 » ليس فيهن ذكر ، سيبت « 12 » فلم يركب ظهرها ، ولم يجزّ وبرها ولم يشرب لبنها ، فما نتجت - بعد ذلك - من أنثى شقّ أذنها « 13 » وخلّاها « 14 » مع أمها في الإبل ، فلم يركب ظهرها ، كما ( فعل ) « 15 »

--> ( 1 ) ج د : كان . ( 2 ) ب : يحروا . ( 3 ) ب ج د : لبن ولا تجز . ( 4 ) أ : يركب . ( 5 ) ج د : نظر . ( 6 ) ب ج د : كان . ( 7 ) ج د : كان . ( 8 ) ج د : كان ذكر . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 129 و 130 . ( 10 ) ب : تنابعت . ( 11 ) في تفسير الطبري 11 / 125 : تابعت بين عشر إناث . ( 12 ) ب : سببه . ( 13 ) ب : أذنيها . ( 14 ) ب : خلا نما . ( 15 ) ساقطة من ب .