مكي بن حموش
1891
الهداية إلى بلوغ النهاية
لكم ، فلما امتنع هذا لم يكن بد من تقدير حذف « 1 » . والفصل الثالث : قوله : قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ « 2 » [ 104 ] فهذا سؤال لغير شيء ، والسؤال الأول والثاني إنما هما « 3 » سؤال عن الشيء : ما هو ؟ وكيف هو ؟ ، سؤال عن حال « 4 » . وعن ابن عباس أنهم سألوا عن « 5 » البحيرة ( والسائبة ) « 6 » والوصيلة والحامي ، فأنزل اللّه الآية ينهى عن السؤال ، قال : ألا ترى أن « 7 » بعده ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ الآية « 8 » ، فهو جواب لمن سأل عنه « 9 » . قوله : وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ [ 104 ] . أي : ولكن [ إن تسألوا ] « 10 » عنها إذا أنزل القرآن بها ، فإنها تظهر لكم « 11 » ، قال تعالى « 12 » :
--> ( 1 ) وفي التفسير الكبير 12 / 107 : " حسن اتحاد الضمير وان كانا في الحقيقة نوعين مختلفين ، وانظر : أحكام القرطبي 6 / 333 ، وتفسير البحر 4 / 30 / 31 . ( 2 ) ب ج د : قوم من قبلكم . ( 3 ) ب ج د : هو . ( 4 ) انظر : التفسير الكبير 12 / 107 و 108 ، وتفسير البحر 4 / 30 وما بعدها . ( 5 ) ج : على . ( 6 ) ساقطة من ب ج د . ( 7 ) ب ج د : لما . ( 8 ) المائدة : 105 . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 111 . ( 10 ) مطموسة في أ . ب ج د : سلوا . والصواب ما أثبته . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 113 ، والمحرر 5 / 208 ، والتفسير الكبير 12 / 107 ، وفي أحكام القرطبي 6 / 333 : " أو مسّت حاجتكم إلى التفسير ، فإذا سألتم فحينئذ تبد لكم " . ( 12 ) د : اللّه العظيم .