مكي بن حموش

1879

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال عكرمة : لا يحكم « 1 » عليه ، ذلك إلى اللّه « 2 » . وقيل : المعنى عفا ( اللّه ) « 3 » لكم عن قتلكم الصيد قبل تحريمه عليكم ، ومن عاد لقتله بعد تحريمه عليه ، عالما بقتله وبإحرامه ، فاللّه ينتقم منه ، ولا كفارة عليه « 4 » . وَاللَّهُ عَزِيزٌ « 5 » / ( أي ) : « 6 » ممتنع ، ذُو انْتِقامٍ أي : ذو عقوبة لمن عصاه « 7 » . قوله : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ الآية [ 98 ] . المعنى : أُحِلَّ لَكُمْ - وأنتم حرم - صَيْدُ الْبَحْرِ وهو حيتانه « 8 » . و مَتاعاً مصدر ، والمعنى : متعتم به متاعا ، لأن المعنى أُحِلَّ لَكُمْ : متعتم بصيد البحر متاعا « 9 » .

--> ( 1 ) ج : حكم . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 52 ، وهو الشق الثاني للقول الذي يليه . ( 3 ) مخرومة في أ ، ساقطة من ب . ( 4 ) هو قول ابن عباس وشريح والأعمش والنخعي وابن جبير وعكرمة ومجاهد والحسن في تفسير الطبري 11 / 50 وما بعدها . ( 5 ) ب : قوله وج د : وقوله و . ( 6 ) مخرومة في أ ، ساقطة من ب . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 56 ، 57 . ( 8 ) انظر : - في معنى صيد البحر - مختلف الأقوال في تفسير الطبري 11 / 75 . ( 9 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 209 ، وإعراب النحاس 1 / 520 ، وإعراب مكي 238 ، وأحكام القرطبي 6 / 318 .