مكي بن حموش
1864
الهداية إلى بلوغ النهاية
حضرت الصلاة : فلا « 1 » يقربن الصلاة « 2 » سكران ، ( ودعي ) « 3 » عمر فقرئت « 4 » عليه « 5 » ، فقال : اللّهم بيّن لنا في الخمر بيانا شافيا ، فنزلت التي في " المائدة " : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ الآية [ إلى ) « 6 » فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ، فقال عمر : انتهينا ، انتهينا « 7 » . وقيل : نزلت بسبب سعد بن أبي وقاص [ لاحى ] « 8 » رجلا على شراب فضربه بلحيي جمل ففزر « 9 » أنفه فنزل ذلك « 10 » . وكان الرجل في الجاهلية يقامر عن « 11 » أهله وماله حتى يقعد حزينا « 12 » سليبا ، ينظر إلى ما له في يد غيره ، فيورث ذلك عداوة « 13 » بينهم . فنهى اللّه عن ذلك ، وهو الميسر « 14 » .
--> ( 1 ) ب ج د : لا . ( 2 ) د : الصلات . ( 3 ) ب : فدعى . ج د : فدعا . ( 4 ) ب : فقربت . ( 5 ) ب ج د : عليه الآية . ( 6 ) ساقطة من ب . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 566 ، وأسباب النزول 138 ، 139 . وأخرجه أبو داود وأحمد وغيرهما في الأشربة : انظر : جامع الأصول 5 / 118 . ( 8 ) أ : لاحا . وفي اللسان . لحا : " ولا حيته ملاحاة ولحاء : إذا نازعته . . . ولاحى الرجل . . . : شاتمه " . ( 9 ) ب : فغدر . ج د : فعدر . وفزر أنفه : " أي شقه " : انظر : اللسان : فزر . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 569 ، وأسباب النزول 138 . ( 11 ) ب ج د : على . ( 12 ) ج د : حرينا . ( 13 ) د : عدوة . ( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 573 .