مكي بن حموش
1851
الهداية إلى بلوغ النهاية
/ كانوا قد حلفوا ليفعلن ذلك ، فنهوا عن تحريم ما أرادوا تحريمه ، وأعلموا أن اللّه لا يؤاخذ « 1 » باللغو في الأيمان « 2 » . قال « 3 » ابن عباس : لما نهاهم النبي عن ما أرادوا أن يفعلوا من التحريم ، قالوا : يا رسول اللّه ، كيف نصنع في أيماننا التي حلفنا بها ؟ ، فأنزل اللّه لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ( الآية ) « 4 » . ( وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ ) « 5 » : من شدّد عَقَّدْتُمُ « 6 » فمعناه : بما وكدتم « 7 » الأيمان ، فالتشديد « 8 » يدل تأكيد « 9 » اليمين « 10 » . ومن خفف « 11 » فلأن " عقده " « 12 » تلزم فيه الكفارة إذا [ حنث ] « 13 » بإجماع « 14 » .
--> ( 1 ) مخرومة في أ . د : يؤخذ . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 523 . ( 3 ) ب ج د : وقال : ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 523 . ( 5 ) ساقطة من ج د . ( 6 ) هم ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص عنه في السبعة 247 . ( 7 ) ب : وجدتم . ( 8 ) بالتشديد . د : فالتسديد . ( 9 ) ب : تاكيك . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 524 ، ابن زنجلة ص 234 ، والكشف 1 / 417 . ( 11 ) هم حمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر هذه في السبعة 247 ، هذا وقرأ ابن عامر ( عاقدتم ) بألف في نفس المصدر . ( 12 ) ب ج د : عقدت . ( 13 ) أ : حيت . ( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 524 ، ابن زنجلة ص 234 ، والكشف 1 / 417 .