مكي بن حموش
1849
الهداية إلى بلوغ النهاية
لم يكن له من وقعته تلك ولد ، كان له وصيف « 1 » في الجنة ، وإن كان ( له ) « 2 » ولد من وقعته فمات قبله « 3 » ، كان له فرطا وشفيعا يوم القيامة ، وإن مات بعده كان له نورا « 4 » يوم القيامة . قال : يا رسول اللّه ، فإن نفسي تحدثني بأن لا أكل اللحم . قال : مهلا يا عثمان ، فأنا « 5 » أحب اللحم وآكله إذا وجدته ، ولو سألت [ ربي أن ] « 6 » يطعمنيه ( في ) « 7 » كل يوم لأطعمنيه . قال : يا رسول اللّه : فإن نفسي تحدثني ألا أمس الطيب . قال : مهلا يا عثمان ، فإن جبريل أمرني بالطيب غبا ، لا ترغب عن سنتي ، [ فمن ] « 8 » رغب عن سنتي ثم مات قبل أن يتوب ، ضربت الملائكة وجهه عن حوضي يوم القيامة . فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ( وغلّظ ) « 9 » فيهم المقالة وقال : إنّما هلك من كان قبلكم بالتشديد ، شددوا على أنفسهم فشدد عليهم ، فأولئك بقاياهم « 10 » في الديار والصوامع . اعبدوا اللّه ولا تشركوا به شيئا ، وحجوا واعتمروا ، واستقيموا يستقم يستقم « 11 » لكم ، فنزلت :
--> ( 1 ) " الوصيف : الخادم ، غلاما كان أو جارية " : اللسان : وصف . ( 2 ) ساقطة من ج د . ( 3 ) ب : قيله . ( 4 ) ب : نور . ( 5 ) ب ج د : فاني . ( 6 ) أ : أ . ( 7 ) ساقطة من ج د . ( 8 ) أ : ومن . ( 9 ) ب ج : فغلظ . د : فغلط . ( 10 ) يغاباهم . ( 11 ) ج : يستقيم .