مكي بن حموش
1843
الهداية إلى بلوغ النهاية
شاء . قالوا : [ بل ] « 1 » نعطيه دراهمه . قالت : فلذلك قال : ما أخذ اللّه مني الرشوة حين رد علي ملكي ، فآخذ الرشوة فيه ، وما أطاع الناس فيّ فأطيع « 2 » الناس فيه . قالت : وكان ذلك أول ما خبر من صلابته « 3 » في دينه ، وعدله في حكمه « 4 » . وقالت عائشة رضي اللّه عنها : لما مات النجاشي ، كان يتحدّث « 5 » أنه لا يزال « 6 » نور يرى على قبره « 7 » . وقال ابن جبير : هم سبعون رجلا وجّه بهم النجاشي ، وكانوا ذوي فقه وسنن « 8 » ، فقرأ عليهم النبي ( يس ) « 9 » ، فبكوا ، وقالوا : رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ وفيهم نزل : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ « 10 » مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ إلى قوله يُؤْتَوْنَ « 11 » أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ « 12 » إلى آخر الآية « 13 » .
--> ( 1 ) أ : بلى . ( 2 ) ب : باطيع . ( 3 ) ب : صلايته . ( 4 ) انظر : سيرة ابن هشام 363 و 364 حيث إن عائشة حدثت عروة بهذا . ( 5 ) ج د : يتحدث . ( 6 ) ب ج د : يزول . ( 7 ) في سيرة ابن هشام 1 / 364 وفيه لفظة " نور " بعد قوله : " على قبره " . ( 8 ) ب : سنف بدون نقطة الفاء . ج د : سن . ( 9 ) ب : ليس . ج د : بيس . ( 10 ) ب : الكتب . ( 11 ) ب ج د : أولئك يؤتون . ( 12 ) القصص : آية 52 - 54 . ( 13 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 505 .