مكي بن حموش

1842

الهداية إلى بلوغ النهاية

الذي لا يقيم أمركم غيره - الذي « 1 » بعتم ، فإن كان لكم بأمر الحبشة حاجة فأدركوه . قالت : / فخرجوا في طلبه وطلب الرجل الذي باعوه منه حتى أدركوه ، فأخذوه منه وجاءوا به ، وعقدوا عليه التاج ، وأقعدوه على سرير الملك ، فملّكوه أنفسهم ، فجاءهم التاجر الذين كانوا باعوه منه ، فقال : إما أن تعطوني مالي ، وإما أن أكلمه « 2 » في ذلك ؟ فقالوا : لا نعطيك شيئا . قال : إذن « 3 » واللّه أكلمه « 4 » . قالوا « 5 » : فدونك « 6 » . قالت « 7 » : فجاءه التاجر ، فجلس بين يديه ، فقال : أيها الملك ، ابتعت غلاما من قوم بالسوق بست مائة درهم فأسلموا إليّ غلامي ( وأخذوا دراهمي « 8 » حتى إذا سرت ، خرجت بغلامي ، أدركوني فأخذوا غلامي مني ومنعوني دراهمي « 9 » . فقال « 10 » لهم النجاشي : لتعطنّه « 11 » دراهمه ، أو ليضعن « 12 » غلامه ) « 13 » يده في يده ، فليذهبن به حيث

--> ( 1 ) في سيرة ابن هشام 1 / 364 : للذي . ( 2 ) ب : أكلمة . ( 3 ) ب : إذا . ( 4 ) مخرومة في أ . ب : أكله . د : أكلمته . ( 5 ) د : فقالوا . ( 6 ) في سيرة ابن هشام 1 / 364 : فدونك وإياه . ( 7 ) ب ج د : قال . ( 8 ) ب : دراهم . ( 9 ) ب ج د : دراهم . ( 10 ) ب ج د : قالت : فقال . ( 11 ) ب : لنعطنه . ( 12 ) ب : لنصعف غير منقوطة . ( 13 ) مستدركة في هامش أ . وجلها مخروم .