مكي بن حموش
1840
الهداية إلى بلوغ النهاية
الْحَقُّ ] * « 1 » الآيات « 2 » . قالت عائشة رضي اللّه عنه في قول النجاشي : " ما أخذ اللّه مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه ، وما أطاع اللّه الناس في « 3 » فأطيع الناس فيه " ، قالت : إن أباه كان ملك قومه ، ولم يكن له ولد غيره ، وكان للنجاشي عم ، له من صلبه اثنا « 4 » عشر ولدا ، فقالت الحبشة بينهم « 5 » : لو قتلنا أبا النجاشي ، وملّكنا أخاه ، فإنه لا ولد له غير هذا الغلام ، وإن لأخيه من صلبه [ اثني ] « 6 » عشر ولدا ، فيتوارثوا الملك من بعده وتبقى الحبشة بعده دهرا « 7 » . فغدوا « 8 » على أبي النجاشي فقتلوه ، وملّكوا أخاه ، فمكثوا على ذلك حينا « 9 » . ونشأ النجاشي مع عمه « 10 » ، وكان لبيبا حازما من الرجال ، فغلب على أمر « 11 » عمّه ( ونزل ) « 12 » منه بكل منزلة « 13 » ، فلما رأت الحبشة مكانه من عمّه قالت
--> ( 1 ) ساقطة من ب ج د . ( 2 ) ب ج د : الآية . وانظر : أسباب النزول 136 وفيه أربع روايات مختصرة بشأن هذا . وفي لباب النقول 95 و 96 ثلاث روايات . ( 3 ) ب : هي . ( 4 ) ج : اثنى . ( 5 ) في سيرة ابن هشام 1 / 363 : بينها . ( 6 ) أ : اثنا . ( 7 ) ب : دهوا . ( 8 ) ب : بعدوا غير منقوطة . ج د : فعدوا . ( 9 ) ب : اثنا . ( 10 ) ب : عمر . ( 11 ) د : امره . ( 12 ) ج د : فنزل . ( 13 ) ب : منزله .