مكي بن حموش
1835
الهداية إلى بلوغ النهاية
لنردهم « 1 » إليهم « 2 » ، فهم أعلى « 3 » بهم عينا ، وأعلم بما « 4 » عابوا « 5 » عليهم . فقالت البطارقة من حوله : صدقا - أيها الملك - ، فأسلمهم إليهما . قالت « 6 » : فغضب النجاشي ( وقال ) « 7 » : لاها اللّه اذن « 8 » ، ولا أسلمهم « 9 » ، ( ولا يكاد قوم جاوروني ونزلوا بلادي واختاروني من سواي ) « 10 » حتى أدعوهم [ فأسألهم ] « 11 » عما يقول هذان « 12 » في أمرهم ، فإن « 13 » كانوا كما [ يقولان ] « 14 » ، أسلمتهم إليهما ورددتهم إلى قومهم ، وإن كانوا على غير ذلك ، منعتهم
--> ( 1 ) في سيرة ابن هشام 1 / 358 : لتردهم . ( 2 ) ب ج د : عليهم . ( 3 ) ج د : أعلم . ( 4 ) ب : بها . ( 5 ) ب ج د : غابوا . ( 6 ) ب : ولا يكاد قوم قالت . ( 7 ) ج د : فقال . ( 8 ) ب : ا ن د ن . وفي سيرة ابن هشام 1 / 359 : إذا . وقال سيبويه في كتابه 3 / 503 : " ومثل " أيم اللّه " و " أيمن " : " لاها اللّه ذا " ، إذا حذفوا ما هذا مبنيّ عليه . فهذه الأشياء فيها معنى القسم " . وفي نيل الأوطار 8 / 92 و 93 الاختلاف حول معنى " لاها اللّه " ، وحول النطق بها وإعراب لفظة الجلالة منها . وكذا حول كتابة " إذا " : حيث أنها تكتب بالألف والتنوين على قول من قال : هي اسم . والجمهور القائلون بأنها حرف منقسمون : إلى ذاهبين إلى أنها بسيطة فتكتب بالألف وهو الراجح ، وإلى الذاهبين إلى أنها مركبة من " إذ " و " أن " فتكتب بالنون . وبالألف " وقع رسم المصاحف " . وهي أيضا مما " اختلف في معناها " . ( 9 ) ب : أسلمهم إليهما . ( 10 ) مستدركة في هامش " أ " ومخرومة . ساقطة من ج د . ( 11 ) أد : فاسلهم . ب : فاسلبهم . ( 12 ) ب : ساداه . ( 13 ) ب : وا . ( 14 ) أ : يقولون .