مكي بن حموش
1836
الهداية إلى بلوغ النهاية
( منهم ) « 1 » ، وأحسنت جوارهم ما [ جاوروني ] « 2 » . قالت أم سلمة : ولم يكن شيء أبغض إلى عبد اللّه « 3 » وعمرو « 4 » بن العاصي من أن يسمع النجاشي كلام المؤمنين ، فدعا النجاشي المؤمنين ، فلما جاءهم رسول النجاشي ، اجتمعوا ، فقال بعضهم لبعض : ما تقولون إذا « 5 » جئتموه ؟ « 6 » قالوا : نقول - واللّه - ما علّمنا نبيّنا « 7 » وما أمرنا كائنا في ذلك ما كان . فلما جاءوا - وقد دعا النجاشي أساقفته فنشروا مصاحبهم « 8 » حوله « 9 » - سألهم « 10 » فقال : ما هذا الذي فارقتم فيه قومكم ولم تدخلوا ( به ) « 11 » في ديني « 12 » ، ولا ( في ) « 13 » دين أحد من [ هذه ] « 14 » الملل « 15 » ؟ ، ( و ) « 16 » قالت أم سلمة : فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، فقال له : أيها الملك ، كنّا
--> ( 1 ) ساقطة من ج . وفي سيرة ابن هشام 1 / 359 : منهما . ( 2 ) أد : جاورني . ( 3 ) هو عبد اللّه بن أبي ربيعة . ( 4 ) ج : عمرر ، د : عمر . ( 5 ) ب ج د : للرجل إذا . ( 6 ) ب : اجبتموه . ( 7 ) د : نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 8 ) ب : مضاجعهم . ( 9 ) ب : قوله . ( 10 ) ب : رسائلهم . ج د : فصائلهم . ( 11 ) ساقطة من ب ج د . ( 12 ) ب ج د : ديننا . ( 13 ) ساقطة من ب ج د . ( 14 ) أ : أهل . ( 15 ) ب : المال . ( 16 ) ساقطة من ب ج .