مكي بن حموش

1825

الهداية إلى بلوغ النهاية

خنفساء « 1 » . وأما العنكبوت فكانت امرأة عاصية « 2 » لزوجها معرضة « 3 » عنه ، مبغضة له ، فمسخها اللّه عنكبوتا « 4 » . وأما الوطواط : فكان رجلا « 5 » يسرق الرطب من رؤوس النخيل ليلا ، فمسخه اللّه وطواطا ، وأما القنفذ « 6 » ، فكان رجلا سئ الخلق « 7 » ، فمسخه اللّه قنفذا « 8 » . وأما العقرب : فكان رجلا همّازا لا يسلم من لسانه أحد ، فمسخه اللّه عقربا « 9 » . وأما [ الدعموص ] « 10 » فكان رجلا نمّاما يفرق بين الأحبة ، فمسخه اللّه دعموصا « 11 » . وأما [ الجريث ] « 12 » : فكان رجلا ديوثا « 13 » يدعو الرجال « 14 » إلى حليلته « 15 » فمسخه اللّه [ جريثا ] « 16 » . وأما القردة : فالذين تعدوا في السبت من بني إسرائيل . وأما

--> ( 1 ) ج د : خنفوسا . ( 2 ) ج : عاصة . د : عاصت . ( 3 ) ج : فعرضت . ( 4 ) د : عنكوت . ( 5 ) د : رجل . ( 6 ) ج د : القنفود . ( 7 ) ب د : الحلق . ( 8 ) ب د : قنفودا . ( 9 ) د : عقرب . ( 10 ) أ : الدعموس . ( 11 ) أ : دعموسا . ب : دغموسا . ( 12 ) أ : الجديث . ب : الجدية . ج د : الحدية . وانظر : التعليق عليه قبل قليل . ( 13 ) ب ج د : ديوتا . ( 14 ) د : الرحال . ( 15 ) ب : وحليلته . ( 16 ) أ : جديثا . ب : حدنيا . ج د : حدية .