مكي بن حموش
1826
الهداية إلى بلوغ النهاية
الخنازير : فالذين سألوا عيسى « 1 » نزول المائدة ثم كانوا بعد نزولها أشد ما يكونوا « 2 » تكذيبا « 3 » . وأما سهيل : فرجل عشّار كان باليمن « 4 » متعدّيا فمسخه اللّه شهابا « 5 » . - وروي أن ( رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 6 » يلعنه « 7 » إذا رآه - . وأما الزهرة : فامرأة افتتن « 8 » بها هاروت وماروت ، فمسخها « 9 » اللّه شهابا « 10 » . وسورة المائدة من آخر ما نزل من القرآن « 11 » . وروي أن فيها إحدى « 12 » وعشرين فريضة ليست في شيء من القرآن وهي : المنخنقة ، والموقوذة ، والمتردية ، والنطيحة ، وما أكل السبع إلا ما ذكيتم ، وما ذبح على النصب ، وأن تستقسموا بالأزلام ، وما علمتم من الجوارح مكلبين ، وطعام الذين أوتوا الكتاب « 13 » حلّ لكم ، وطعامكم حلّ لهم ،
--> ( 1 ) ب ج : عيسى بن مريم . ( 2 ) ب ج د : كانوا . ( 3 ) د : تكذيب . ( 4 ) ب : في اليمن . ( 5 ) " قال الليث : بلغنا أن سهيلا كان عشّارا على طريق اليمن ظلوما ، فمسخه اللّه كوكبا " اللسان : سهل . ( 6 ) ج : النبي . ( 7 ) ب ج د : كان يلعنه . ( 8 ) ب ج د : فتن . ( 9 ) فمسخه . ( 10 ) لم أعثر عليه بكامله ، وانظر : الحديث عن سهيل والزهرة في تمييز الطيب من الخبيث 147 ، 204 . ( 11 ) هو قول عائشة وابن عمرو في الدر 3 / 3 . ( 12 ) ب : أحد . ( 13 ) ج د : الكتب .