مكي بن حموش
1822
الهداية إلى بلوغ النهاية
صاحبه الذي كان يعيب عليه آكله « 1 » وشاربه وخالطه ، كأنه لم يعب « 2 » عليه شيئا ، فلعنهم اللّه على « 3 » لسان داود وعيسى بن مريم « 4 » . وروي عنه عليه السّلام أنه قال : لا يزال العذاب مكفوفا عن العباد ما استتروا بمعاصي اللّه ، فإذا أعلنوها ، فلم تنكر ، استحلوا « 5 » عقاب اللّه . وقال عليه السّلام : إن الخطيئة إذا أخفيت لم تضر « 6 » إلا صاحبها ، وإذا أظهرت فلم « 7 » تغيّر ضرت العامة « 8 » . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : ( لا تعذب ) « 9 » الخاصة بعمل العامة حتى تكون الخاصة تستطيع « 10 » أن تغير على العامة ، فإذا استطاعت ذلك - فلم تفعل - عذبت « 11 » ( الخاصة والعامة ) « 12 » .
--> ( 1 ) ب ج د : وآكله . ( 2 ) ب : يعيب . ( 3 ) ب ج د : لذلك على . ( 4 ) حديث قريب منه في تفسير الطبري 10 / 491 من غير ذكر لفظة " نقض " فيه . وذكر نحوه في العلل المتناهية 2 / 788 ثم قال بعده : " هذا حديث لا يصح " . ( 5 ) ب د : استحقوا . ( 6 ) ب : نضر . ( 7 ) ب ج د : ولم . ( 8 ) انظر : الفردوس 2 / 208 . ( 9 ) ب ج د : إن اللّه لا يعذب . وفي تفسير ابن كثير 2 / 86 كما في ب ج د . ( 10 ) ج د : ستطيع . ( 11 ) ب : عذب . ( 12 ) ب ج د : العامة والخاصة . وانظر : اسناده في تفسير ابن كثير 2 / 86 .