مكي بن حموش
1815
الهداية إلى بلوغ النهاية
أول رسول مبعوث إلى الناس فيعجبوا « 1 » من ذلك ، بل قد خلت من قبله الرسل إلى الخلق ، فهو واحد منهم « 2 » ، ( فهو ) مثل قوله في محمد قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ « 3 » ، و ( مثل ) « 4 » قوله : وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ « 5 » . ( والصدّيقة : الفعلية من الصدق ) « 6 » . ومعنى الآية : ما المسيح في إنبائه « 7 » بالمعجزات « 8 » - من إبراء الأكمه وإحياء الموتى - إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أي : مثل الرسل التي قد خلت من قبله ، أتى بالمعجزات كما أتى موسى وإبراهيم ، فهو أظهر « 9 » الآيات ، ( فهو ) « 10 » كغيره ممن تقدم « 11 » من الرسل الذين أظهروا الآيات « 12 » . - ومعنى خَلَتْ : تقدمت - « 13 » ، فليس هو بأول رسول فيعجب منه « 14 » .
--> ( 1 ) ب ج د : فيعجبون . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 484 ، ومعاني الزجاج 2 / 196 ، وإعراب النحاس 1 / 512 . ( 3 ) الأحقاف : 8 . ( 4 ) ساقطة من ج . ( 5 ) آل عمران : 144 . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 485 ، ومعاني الزجاج 2 / 196 . ( 7 ) ب : إثباته . ج د : اتيانه . ( 8 ) ب : بمعجزات . ( 9 ) ب ج د : وإن أظهر . ( 10 ) ساقطة من ب ج د . ( 11 ) ب ج د : تقدمه . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 484 ، ومعاني الزجاج 2 / 196 ، وإعراب النحاس 1 / 512 . ( 13 ) انظر : المحرر 5 / 162 . ( 14 ) انظر : غريب ابن قتيبة 145 .