مكي بن حموش

1814

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقوله : ( منهم ) تعود ( على أهل الكفر ) « 1 » من الذين قالوا : [ إِنَّ « 2 » ] اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ [ ابْنُ مَرْيَمَ ] « 3 » ومن الذين قالوا : [ إِنَّ « 4 » ] اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ « 5 » ، فتعالى « 6 » اللّه عن ذلك علوا كبيرا . ( و « 7 » ) قوله أَ فَلا يَتُوبُونَ « 8 » إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ [ 76 ] . ( و « 9 » ) المعنى : [ أفلا ] « 10 » يرجعون عن قولهم ويستغفرون منه ، وَاللَّهُ غَفُورٌ « 11 » أي : ساتر لذنوب الناس ، رَحِيمٌ بهم « 12 » . قوله : مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ الآية [ 77 ] . هذا احتجاج على فرق النصارى في قولهم في عيسى « 13 » . فالمعنى « 14 » : ليس عيسى

--> ( 1 ) مخرومة في أ ، وبعدها : الآخر . ( 2 ) ساقطة من أ . وهي في الآية السابقة . ( 3 ) انظر : المصدر السابق . ( 4 ) ساقطة من أ . وهي في الآية السابقة . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 482 و 483 . ( 6 ) ب ج د : تعالى . ( 7 ) ساقط من ب ج د . ( 8 ) د : يتون . ( 9 ) ساقطة من ب ج د . ( 10 ) ب : غفور رحيم . ( 11 ) ساقطة من أ . وهي في الآية السابقة . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 483 و 484 . ( 13 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 484 . ( 14 ) ب ج د : والمعنى .