مكي بن حموش
1796
الهداية إلى بلوغ النهاية
لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ في الكلام معنى القسم « 1 » ، والمعنى : أقسم باللّه « 2 » لبئس « 3 » ما كانوا يعملون ] « 4 » في مسارعتهم في الإثم والعدوان وأكلهم السحت « 5 » . قوله : لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ الآية [ 65 ] . المعنى : هلّا ينهاهم « 6 » عن ذلك الربانيون ، وهم أئمتهم وعلماؤهم « 7 » . وقيل : ولاتهم . ( والأحبار ) ( و ) « 8 » هم الفقهاء والعلماء « 9 » . عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وهو الكفر « 10 » . وقيل « 11 » : وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ وهو الرشوة في الأحكام « 12 » . لَبِئْسَ « 13 » ما كانُوا يَصْنَعُونَ أي : لبئس صنيع الربانيين والأحبار إذ لا ينهون عامتهم عن ذلك « 14 » .
--> ( 1 ) ب : القسم يعملون معنى القسم . ( 2 ) ب : اللّه . ( 3 ) د : ليس . ( 4 ) ساقطة من أ . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 447 . ( 6 ) د : ينهاكم . ( 7 ) ب : علمايهم . وانظر : معاني الزجاج 2 / 189 . ( 8 ) ساقطة من ب ج د . ( 9 ) انظر : تفسير الآية 46 - من هذه السورة - في شرح ( الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ ) وانظر : تفسير الطبري 10 / 448 . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 448 . ( 11 ) ب ج د : عن . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 448 . ( 13 ) د : ليس . ( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 448 .