مكي بن حموش
1795
الهداية إلى بلوغ النهاية
قوله : وَإِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا الآية [ 63 ] المعنى : وإذا جاءكم « 1 » - أيها المؤمنون « 2 » - هؤلاء المنافقون من اليهود ، قالوا : " آمنا " ، وقد دخلوا عليكم بالكفر إذا « 3 » جاؤكم ، وخرجوا به أيضا كما دخلوا ، لم يحولوا عما يعتقدون ، وإنما كذبوا بألسنتهم وقالوا ما لا يعتقدون ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما [ كانُوا ] « 4 » يَكْتُمُونَ من « 5 » كفرهم « 6 » ، قال السدي : هؤلاء ناس من المنافقين - كانوا يهود - دخلوا كفارا ( وخرجوا كفارا ) « 7 » ، إذ لم ينتفعوا بما سمعوا « 8 » . قوله : وَتَرى كَثِيراً « 9 » مِنْهُمْ يُسارِعُونَ الآية [ 64 ] . المعنى « 10 » : ترى يا محمد كثيرا من هؤلاء اليهود يسارعون في الإثم ، [ أي ] « 11 » في الكفر ، والعدوان ، وهو مجاوزة حدود اللّه ، فمعنى ذلك أنهم يسارعون « 12 » في معاصي اللّه وترك حدوده « 13 » ، ويسارعون في أكلهم السحت ، وهو الرشا في الأحكام « 14 » .
--> ( 1 ) مخرومة في أب : جاؤكم . ( 2 ) ج : المؤمنين . ( 3 ) ج د : إذا . ( 4 ) ساقطة من ب ج د . ( 5 ) ب ج د : أي : من . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 444 و 445 . ( 7 ) ساقطة من ب . ( 8 ) هو قول قتادة وابن عباس وابن زيد وابن كثير أيضا في تفسير الطبري 10 / 445 و 446 . ( 9 ) د : كثير . ( 10 ) ب : المغني . ( 11 ) ساقطة من أ . ( 12 ) د : يسرعون . ( 13 ) ج : جحوده . ( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 446 و 447 .