مكي بن حموش

1785

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقوله : أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ( أي ) « 1 » جانبهم لين للمؤمنين « 2 » / أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ أي : جانبهم خشن على الكافرين « 3 » . وقيل : ( أعزة ) بمعنى أشداء « 4 » عليهم ذوي غلظة « 5 » . وقال علي بن أبي طالب : أذلة : ذوي « 6 » رأفة " وأعزة : ذوي عنف « 7 » . وقال ابن جريج : أذلة : رحماء ، أعزة : أعداء « 8 » . يُجاهِدُونَ أي : يجاهدون من ارتد ولم يؤمن ، وَلا يَخافُونَ في جهادهم ذلك لَوْمَةَ لائِمٍ « 9 » . وهذا مما يدل على صحة خلافة أبي بكر ، لأنه جاهد بعد النبي من ارتد « 10 » لم يرجع « 11 » لقول قائل ، وقد كان كسر « 12 » عليه جماعة عن قتال أهل الردة فأبى إلا قتلهم ، فقاتلهم حتى رجعوا إلى الإسلام وأداء الزكاة ، فرأى كل من كسر عليه أولا

--> ( 1 ) ساقطة من ب ج د . ( 2 ) ب ج د : ( على المؤمنين ) . وانظر : اللسان : لين . ( 3 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 183 . ( 4 ) مخرومة في أ . ب : أشدة . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 421 ، وإعراب النحاس 1 / 504 ، 505 . ( 6 ) ب : ذو . ( 7 ) في تفسير الطبري 10 / 422 قول علي : " أذلة . . . أهل رقة على أهل دينهم ، أعزة . . . أهل غلظة على من خالفهم في دينهم " . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 422 . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 422 و 423 . ( 10 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 505 ، وإعراب مكي 630 . ( 11 ) ب : برفع . ( 12 ) مخرومة في أ .