مكي بن حموش

1763

الهداية إلى بلوغ النهاية

حكم الدنيا ، و ( من ) اسم للمجروح ( أو لولي ) « 1 » المقتول « 2 » . وقيل : ( " من " ) « 3 » اسم للقاتل « 4 » والجارح ، والهاء في ( به ) تعود على القتل أو الجرح ، والهاء في ( له ) تعود على القاتل أي : من تصدق ببيان « 5 » أنه هو القاتل وهو الجارح ، فذلك « 6 » الإقرار كفارة للمقرّ ، لأنه قد أباح « 7 » نفسه بإقراره لأخذ الحدّ منه ، ورفع التّهم عن الناس : قال مجاهد : إذا أصاب الرجل الرجل « 8 » بأمر ، ولم يعرف الفاعل ، فاعترف الفاعل وأقرّ ، فهو كفارة له ، وقد روي أن عروة بن الزبير أصاب عين رجل خطأ عند الركن فقال : أنا عروة ، فإن كان بعينك [ بأس فأنا ] « 9 » بها « 10 » . قوله « 11 » : وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الآية [ 48 ] . المعنى : و " أتبعنا عيسى بن مريم على آثار « 12 » النبيين الذين أسلموا من قبلك " « 13 » .

--> ( 1 ) ب : أولى . ( 2 ) " وقال بهذا التأويل عبد اللّه بن عمر وجابر بن زيد وأبو الدرداء " . المحرر 5 / 116 . ( 3 ) ساقطة من ب ج د . ( 4 ) ب : لقاتل . ( 5 ) ب : ببنيان ، ج د : بتبيان . ( 6 ) ب : بذلك . ( 7 ) ب : أباخ . ( 8 ) ب ج د : رجلا . ( 9 ) أ : بأحق فإنها . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 371 ، والمحرر 5 / 116 . ( 11 ) ج د : وقوله . ( 12 ) ج : أثر . ( 13 ) هو قول الطبري في تفسيره 10 / 373 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 184 .