مكي بن حموش
1564
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال السدّي : شعائر اللّه حرم اللّه « 1 » . وقال ابن عباس : " شعائر اللّه مناسك الحج " « 2 » . وعن ابن عباس أيضا : لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ نهاهم أن يرتكبوا ما نهى عنه المحرم أن يصيبه « 3 » . وواحد الشعائر : شعيرة « 4 » ، وقيل : هي " فعيلة " بمعنى : " مفعلة " « 5 » . قال أبو عبيدة « 6 » : الشعائر الهدايا « 7 » . قال الأصمعي « 8 » : أشعرتها : أعلمتها « 9 » .
--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 463 ، والمحرر 5 / 11 . ( 2 ) تفسير الطبري 9 / 463 ، وناسخ مكي 257 ، والمحرر 5 / 11 . ومناسك الحج : عباداته ومواضعها : المصباح المنير 2 / 272 . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 464 ، والمحرر 5 / 11 ، وتفسير البحر 3 / 419 . ( 4 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 146 ، وفي حلية الفقهاء : " . . وشعارة . . . كل ما كان من موقف أو مشعر أو مذبح ، وإنّما قيل : " شعائر " لكل علم مما يتعبّد به " 120 ، وانظر : أحكام ابن العربي 535 ، والمحرر 5 / 11 ، والتحرير 6 / 81 . ( 5 ) انظر : التفسير الكبير 11 / 128 . ( 6 ) في ناسخ مكي 257 : أبو عبيد . ( 7 ) انظر : مجازه 1 / 146 . ( 8 ) هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الأصمعي الباهلي ، مقرىء لغوي نحوي أخباري سمع ابن عون والحمادين وخلقا . حدث عنه ابن أخيه وأبو عبيد وآخرون . توفي سنة 216 ه أو 215 ه بالبصرة : نزهة الألبّاب 90 ، وغاية النهاية 1 / 470 ، وبغية الرعاة 2 / 112 و 113 . وتاريخ بغداد 10 / 410 . ( 9 ) وهو قول الزجاج في معانيه 2 / 142 ، وابن فارس في حليته 120 ، والرازي في تفسيره 11 / 128 .