مكي بن حموش
1707
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال مالك : من لم يعرف منه أذى للمسلمين ( و ) « 1 » إنما كانت منه ( تلك ) « 2 » زلة ، فلا بأس أن يشفع له ما لم يبلغ الإمام أو الشّرط « 3 » أو الحرس « 4 » . ومعنى نَكالًا مِنَ اللَّهِ أي : مكافأة « 5 » بفعلهما « 6 » ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ أي : عزيز في انتقامه من السارق وغيره ( و ) « 7 » من أهل معصيته ، حَكِيمٌ في فرائضه وحدوده « 8 » . قوله فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ الآية [ 41 ] . المعنى : فمن تاب من هؤلاء السراق « 9 » من بعد سرقته وأصلح « 10 » ، فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ أي : يرجعه إلى ما يحب « 11 » ويرضى عن ما يسخطه « 12 » ، إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ ( رَحِيمٌ ) « 13 » أي : ساتر على من تاب رحيم بعباده الراجعين إليه « 14 » .
--> ( 1 ) ساقطة من ج . ( 2 ) ساقطة من ج . ( 3 ) " ورجل شرطيّ وشرطيّ : منسوب إلى الشّرطة ، والجمع : شرط ، سمّوا بذلك لأنهم أعدّوا لذلك وأعلموا أنفسهم بعلامات ، وقيل : هم أوّل كتيبة تشهد الحرب وتتهيّأ للموت " اللسان : شرط . ( 4 ) د : الحرص . وانظر : المدونة 4 / 415 ، والمغني 10 / 288 . ( 5 ) ب ج : مكافات . د : مكافة . ( 6 ) لفعلهما . وانظر : تفسير الطبري 10 / 297 ، ومجاز أبي عبيدة 1 / 166 ، ومعاني الزجاج 2 / 174 . ( 7 ) ساقطة من ب ج د . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 298 . ( 9 ) د : السارق . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 298 . ( 11 ) ب د : يجب . ( 12 ) د : يحسحطه . ( 13 ) ساقطة من ب ج د . ( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 300 .