مكي بن حموش

1696

الهداية إلى بلوغ النهاية

وأجاز « 1 » سيبويه جمع غير هذا مما « 2 » ( ليس ) « 3 » في الإنسان في حال التثنية وحكى ( " وضعا رحالهما « 4 » ) : يريد رحلي « 5 » راحلتين « 6 » . وقرأ ابن مسعود " والسّارق والسّارقة " بالنصب ، وبه قرأ عيسى بن عمر « 7 » . جَزاءً « 8 » مفعول من أجله ، ويكون مصدرا ، ومثله نَكالًا « 9 » . وقرأ ابن مسعود ( فاقطعوا أيمانهما « 10 » ) « 11 » . والألف واللام في السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ دخلتا لتعريف النوع ك الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي « 12 » ،

--> ( 1 ) د : أجار . ( 2 ) ب : ما . ( 3 ) ساقطة من ب ج د . ( 4 ) ب ج د : وصغار حالهما . ( 5 ) ب : وجلى . ( 6 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 173 وفيه : " رحلي راحلتهما " ، وجوزه الفراء في معانيه 1 / 307 . ومن أول شرح هذه الآية إلى هنا : في إعراب النحاس 1 / 495 و 496 . وانظر : الكتاب 3 / 48 و 49 و 3 / 622 . ( 7 ) انظر : قراءة عيسى في مجاز أبي عبيدة 1 / 166 ، ومعاني الزجاج 3 / 172 ، وإعراب النحاس 1 / 495 ، ومختصر ابن خالويه 32 ، وإعراب مكي 225 ، وقراءتهما في أحكام ابن العربي 605 . وعيسى هو أبو عمر عيسى بن عمر الهمداني الكوفي . عرض على عاصم وغيره . عليه الكسائي وآخرون . توفي سنة 156 ه . انظر : الغاية 1 / 612 و 613 . ( 8 ) ب : جرا ، د : جراء . ( 9 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 174 ، وإعراب النحاس 1 / 496 ، وإعراب مكي 225 ، وإعراب العكبري 436 . ( 10 ) ب : إيمانها . ( 11 ) انظر : معاني الفراء 1 / 306 ، وتفسير الطبري 10 / 294 و 295 ، ومختصر ابن خالويه 33 . ( 12 ) النور : 2 .