مكي بن حموش
1679
الهداية إلى بلوغ النهاية
تغيّر « 1 » كلّ ذي طعم ولون * وقلّ بشاشة الوجه المليح « 2 » . " بشاشة " : نصب على التفسير ، لكن « 3 » حذف التنوين لالتقاء الساكنين « 4 » . ومن الناس من يرويه بخفض " الوجه المليح " على أنه [ مقو ] « 5 » . / و الْمُتَّقِينَ - هنا - : " الذين اتقوا اللّه وخافوه " « 6 » . وقيل : هم من اتقى الشرك ، قاله الضحاك « 7 » وغيره . وروي أن الذي قرّب هابيل كان كبشا سمينا من خيار غنمه ، وأن اللّه تعالى
--> ( 1 ) ج د : تغيرت . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 209 ، والمحرر 5 / 80 . وفي تفسير البحر 3 / 467 قول ابن عباس : " من قال : إن آدم قال شعرا " ، فهو كذب ، ورمى آدم بما لا يليق بالنبوّة ، لأن محمدا والأنبياء عليهم السّلام كلهم في النفي عن الشعر سواء . . . ولكنه كان ينوح عليه . . . ويصف حزنه عليه نثرا من الكلام شبه المرثية ، فتناسخته القرون . . . فلما وصل إلى يعرب ابن قحطان - وهو أول من خط بالعربية - فنظمه " . ( 3 ) ب ج د : ولكن . ( 4 ) انظر : إعراب ابن الأنباري 2 / 546 ، والمحرر 5 / 81 ، وتفسير البحر 3 / 468 . ( 5 ) الظاهر من " أ " : ميم عليها ضمة ثم فاء - أو قاف - عليها سكون بجانبه نقطة ، ثم حرف مخروم وتحته كسرتان . ب : متو . ج : منو . د : متى . و " أقوى الشاعر إقواء " مشتق من " قوة الحبل " ، كأنه نقص قوة من قواه . والإقواء مختلف في معناه على أقوال : - أبو عمرو : هو اختلاف حركات الروي ، فبعضه مرفوع وبعضه منصوب أو مجرور . - أبو عبيدة : هو في عيوب الشعر نقصان الحرف من الفاصلة ، يعني من عروض البيت ، أي : من وسطه - الشيباني : اختلاف إعراب القوافي ، وهو عند الناس : الإكفاء : - وحصره الأخفش في رفع بيت وجر آخر . هذا وعند ابن جني أن مخالطة النصب للرفع أو الجر قليل . انظر : اللسان : قوا . وفي تفسير البحر 3 / 68 " على الإقواء " . وانظر : كذلك " المبحث الخامس في عيوب القافية " في ميزان الاعتدال 123 . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 211 . ( 7 ) انظر : المصدر السابق .