مكي بن حموش

1680

الهداية إلى بلوغ النهاية

أدخل ذلك الكبش الجنة ، فلم « 1 » يزل حتى فدي « 2 » به ولد إبراهيم « 3 » . قوله : لَئِنْ بَسَطْتَ ( إِلَيَّ ) « 4 » يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي الآية [ 30 ] . أخبر اللّه - في هذه الآية - بتحرّج المقتول عن القتل ، وقال ابن عمر : وأيم اللّه - إن كان المقتول لأشدّ « 5 » الرجلين ، ولكن « 6 » منعه التحرج أن يبسط إلى أخيه يده « 7 » . قال مجاهد وغيره : كان فرض اللّه عليهم ألا يمتنعوا ممن أراد قتلهم « 8 » . إِنِّي « 9 » أَخافُ ( اللَّهَ ) « 10 » رَبَّ الْعالَمِينَ أي : أخافه « 11 » إن خالفت أمره فمددت « 12 » يدي إليك « 13 » . قوله : إِنِّي « 14 » أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي « 15 » الآية [ 31 ] . ومعنى إرادته لأن يبوأ « 16 » أخوه بإثمه : أن المؤمن يريد الثواب ولا ينبسط إليه ،

--> ( 1 ) ج : ولم . ( 2 ) ب : يدي . ( 3 ) هو قول إسماعيل بن رافع في تفسير الطبري 10 / 202 . ( 4 ) ساقطة من د . ( 5 ) ب : لا شكى . ( 6 ) ب ج د : لكنه . ( 7 ) هو قول ابن عمرو في تفسير الطبري 10 / 203 و 213 . ( 8 ) هو قول مجاهد في تفسير الطبري 10 / 214 ، وفي المحرر 5 / 78 ، وقول الحسن في تفسير البحر 3 / 463 . ( 9 ) فتح ياءها نافع وابن كثير وأبو عمرو في السبعة 250 . ( 10 ) ساقطة من ب . ( 11 ) ب : أخافوه . ( 12 ) د : في مددت . ( 13 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 214 . ( 14 ) فتح ياءها نافع في السبعة 250 . ( 15 ) ب ج د : بإثمي وإثمك . ( 16 ) ب : بنبوأ . د : يتوء .