مكي بن حموش
1659
الهداية إلى بلوغ النهاية
تخدمه ، هو أحد الملوك « 1 » . وقوله : وَآتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ الذي آتاهم هو المن والسلوى والبحر والحجر والغمام « 2 » ، قاله مجاهد . وقيل : هو الدار والخادم والزوجة « 3 » . ومعنى مِنَ الْعالَمِينَ من عالمي زمانكم « 4 » . وقال ابن جبير : وَآتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً هذه « 5 » لأمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » . قوله : يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الآية [ 23 ] . قال ابن عباس : هي فلسطين والأردنّ « 7 » ( و ) « 8 » عنه وعن مجاهد : الأرض المقدسة : الطور وما حوله « 9 » أمرهم موسى بدخولها عن أمر اللّه لهم « 10 » . وقيل : هي
--> ( 1 ) هو قول الحكم وسفيان وابن عباس ومجاهد في تفسير الطبري 10 / 162 و 163 ، وحكاه ابن العربي في أحكامه 588 عن أشهب عن مالك . ( 2 ) انظر : معاني الفراء 1 / 303 . ولم يذكر الزجاج في معانيه " البحر والحجر " 2 / 162 . ( 3 ) هو قول ابن عباس في تفسير الطبري 10 / 165 . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 166 ، وحكاه القرطبي في أحكامه 6 / 125 عن الحسن وانظر : تفسير ابن كثير 2 / 39 . ( 5 ) ب : هو . ج د : هذا . ( 6 ) هو قول أبي مالك أيضا في تفسير الطبري 10 / 164 ، وأحكام القرطبي 6 / 125 الذي عقب عليه بقوله : " وهذا عدول عن ظاهر الكلام بما لا يحسن مثله " بمعنى أن هذه الآية موجهة إلى " الذين ابتدىء بخطابهم في أول الآية " تفسير الطبري 10 / 166 . ( 7 ) في تفسير الكبير 11 / 197 قول الكلبي : " دمشق وفلسطين وبعض الأردن " . ( 8 ) ساقطة من ب ج د . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 167 ، وتفسير مجاهد 305 ، والمحرر 5 / 69 ، وأحكام القرطبي 6 / 125 ، وتفسير ابن كثير 2 / 39 . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 167 .