مكي بن حموش
1658
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً « 1 » أي : تخدمون ، ولم يكن في ذلك الوقت من بني آدم من يخدم سواهم « 2 » . قال قتادة : هم أول من سخر « 3 » له الخدم « 4 » . وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : من كان له بيت وخادم فهو ملك « 5 » . وقيل : المعنى : جعلكم ذوي منازل لا يدخل عليكم فيها إلا بإذن « 6 » . وقيل : المعنى : ( جعلكم تملكون أمركم لا يغلبكم عليه غالب ) « 7 » . ( وقال ابن وهب : سمعت مالكا يذكر عن عبد ربه ) « 8 » بن سعيد « 9 » أن معنى وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً هو أن يكون للرجل المسكن « 10 » يأوي إليه والمرأة يتزوجها والخادم « 11 »
--> ( 1 ) ج : جعلهم . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 160 . ( 3 ) ب : شخر . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 160 و 161 و 163 ، وأحكام ابن العربي 588 ، وتفسير ابن كثير 2 / 38 . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 161 ، قال ابن كثير في تفسيره 2 / 39 : " وهذا مرسل غريب " وانظر : إعراب النحاس 1 / 490 . ( 6 ) انظر : معاني الفراء 1 / 301 ، وإعراب النحاس 1 / 490 وهو قول ابن عباس في أحكام القرطبي 6 / 124 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 162 . ( 7 ) معاني الزجاج 2 / 162 ، وانظر : إعراب النحاس 1 / 490 ، وفي تفسير الطبري 10 / 163 ، قول السدي : " يملك الرجل منكم نفسه وأهله وماله " . ( 8 ) مكررة في ب . ( 9 ) هو عبد ربه بن سعيد بن قيس الأنصاري أخو يحيى المدني ، ثقة . توفي سنة 39 ه . انظر : التقريب 1 / 470 . ( 10 ) د : المسكين . ( 11 ) ب : الخدم . د : الخاتم .