مكي بن حموش

1657

الهداية إلى بلوغ النهاية

شبل « 1 » بن عباد « 2 » عنه « 3 » . وهذه الآية إعلام من اللّه جل ذكره لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم ، / « 4 » فقديم فسق اليهود وغيهم ، وإن موسى صلّى اللّه عليه وسلّم ذكرهم بنعم اللّه تعالى عليهم « 5 » ، إذ أرسل ( إليهم ) « 6 » الأنبياء يأتونهم بالوحي ، وأنه حرضهم « 7 » على الجهاد ، وأن لا « 8 » يرتدوا على أدبارهم « 9 » في قتال الجبارين الذين أمرهم اللّه عزّ وجلّ بقتالهم « 10 » . وقيل : الأنبياء - الذين جعلهم اللّه عزّ وجلّ فيهم - هم الذين اختارهم موسى للميقات « 11 » ، وهم السبعون الذين ذكرهم اللّه في " الأعراف " « 12 » .

--> ( 1 ) مخرومة في أ : ب : شنبل . ( 2 ) هو أبو داود شبل بن عباد المكي مقرىء مكة ، ثقة ضابط ، أجل أصحاب ابن كثير عرض على ابن محيصن وغيره . روى عنه إسماعيل القسط وآخرون . توفي حوالي 160 ه . انظر : غاية النهاية 1 / 323 و 324 . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 489 . ( 4 ) جل أوائلها مخروم . ( 5 ) وهي أيادي اللّه وأيّامه وعافيته ، " لأن اللّه لم يخصص من النعم شيئا " تفسير الطبري 10 / 159 . ( 6 ) ساقطة من ب . ( 7 ) خوجهم . ( 8 ) د : ألا . ( 9 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها : أذيارهم . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 160 . ( 11 ) انظر : معاني الفراء 1 / 303 . ( 12 ) ب : الإعراب . وهي الآية 155 : وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا . وانظر : تفسير الطبري 10 / 160 ، وانظر : معاني الفراء 1 / 301 .