مكي بن حموش
90
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : بل أصلها السكون « 1 » لكن لا بد من حركتها إذ لا يبدأ بساكن فأتبعت ثالث الفعل ، فكسرت إذا كان الثالث مكسورا نحو " اضرب « 2 » " . وضمت إذا كان الثالث مضموما نحو " أقتل " . ولم تفتح إذا كان الثالث مفتوحا لئلا تشبه « 3 » ألف المتكلم فكسرت ، وكان « 4 » الكسر أولى بهاو الثالث مفتوح لأن الخفض والنصب أخوان ، وذلك نحو : " اصنع " . و " اسم " عند البصريين مشتق من السمو ؛ يدل على ذلك قولهم في التصغير " سمي « 5 » " . فرجعت اللام المحذوفة إلى أصلها ، ورجعت السين إلى حركتها لأن التصغير والجمع يردان « 6 » الأشياء إلى أصولها « 7 » . وقال « 8 » الكوفيون : " هو مشتق من السمة وهي العلامة لأن صاحبه يعرف به ، وليس يسمو به ، كما ذكر البصريون أن اشتقاقه من السمو وهو العلو " . قال أبو محمد : وقول « 9 » الكوفيين « 10 » قول يساعده « 11 » المعنى ويبطله التصريف
--> ( 1 ) في ع 2 : السكن . وهو تحريف . ( 2 ) في ع 2 : ضرب وهو تحريف . ( 3 ) في ق : يشبه . ( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : فكان . ( 5 ) في ق : سمو . ( 6 ) في ع 3 : يريدان . وهو تحريف . ( 7 ) انظر الإنصاف 61 - 7 . ( 8 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ق ، ح ، ع 3 . ( 9 ) في ع 3 : فقال . ( 10 ) في ق ، ع 3 : الكوفيون . وهو خطأ . ( 11 ) في ع 1 : يسعده ، وفي ق : يعضده .