مكي بن حموش

458

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال كل واحد منهما : يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى « 1 » لَكُمُ « 2 » الدِّينَ . ثم قال : " عزّ وجل « 3 » أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ [ 133 ] . أَمْ بمعنى الألف ، أي : أكنتم حاضرين « 4 » يا معشر اليهود والنصارى المكذبين بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم‌إذ نزل بيعقوب « 5 » الموت حين قال لبنيه : ما تعبدون من بعد موتي ؟ قالوا : نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وهو جده « 6 » - وإسماعيل « 7 » - وهو عمه « 8 » - وإسحاق - وهو أبوه - صلوات اللّه عليهم [ و ] « 9 » على محمد « 10 » . وقدم « 11 » إسماعيل لأنه أكبر من إسحاق « 12 » . إِلهاً واحِداً أي : معبودا واحدا ، لا نشرك « 13 » به شيئا . وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ : أي : خاضعون متذللون بالعبادة له . وروي أنه لم يقبض اللّه نبيا قط حتى يخيّره بين الموت والحياة ، فلما

--> ( 1 ) في ع 3 : أصفى . وهو تحريف . ( 2 ) في ع 2 ، ع 3 : له . ( 3 ) سقط قوله " عزّ وجل " من ع 3 . ( 4 ) في ع 2 : حاضر : وهو خطأ . ( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : يعقوب . ( 6 ) في ع 2 : وهو . ( 7 ) سقط حرف الواو من ع 3 . ( 8 ) في ع 2 : عنه . وهو تحريف . ( 9 ) سقط من ع 1 ، ح . ( 10 ) في ع 2 سيدنا ونبينا ومولانا . وفي ع 3 : سيدنا ومولانا . ( 11 ) في ع 3 : قد تقدم . ( 12 ) انظر جامع البيان 993 ، والدر المنثور 3361 . ( 13 ) في ع 2 ، ع 3 : شريك . وهو تحريف .