مكي بن حموش

452

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومذهب « 1 » الفراء أن " نفسه " منصوب على « 2 » التفسير مثل « 3 » " ضقت به ذرعا " « 4 » . قال « 5 » : وهو من المعرفة كالنكرة ، ولا يجوز أن يكون التمييزمعرفة عند البصريين ومثلها عنده « 6 » : بَطِرَتْ مَعِيشَتَها [ القصص : 58 ] . ولا يجوز عند الفراء التقديم « 7 » . وقال الكسائي « 8 » وهو أحد قولي الأخفش « 9 » - المعنى : إلا من سفه في نفسه ، فلما حذف الحرف نصب . ويجيزان « 10 » التقديم « 11 » . ومذهب أهل التأويل أن معناه : سفه نفسه . فهو « 12 » مفعول به « 13 » .

--> ( 1 ) في ع 3 : ذهب . ( 2 ) في ع 2 : عن . ( 3 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 4 ) في ع 2 : درعا . وهو تصحيف . ( 5 ) في ع 3 : وقال . ( 6 ) في ع 2 : عند . ( 7 ) انظر : معانيه 791 ، واللسان 1602 . ( 8 ) انظر : قول الكسائي إعراب القرآن 2141 ، وتفسير القرطبي 1322 ، وهو أيضا قول مكي وابن الأنباري والعكبري . انظر : مشكل الإعراب 1111 ، والبيان 1231 ، والإملاء 641 . ( 9 ) انظر : معانيه 1481 . ( 10 ) في ع 3 : ويجزيان . وهو تحريف . ( 11 ) انظر : اللسان 1602 . ( 12 ) في ع 3 : وهو . ( 13 ) انظر : معاني الأخفش 1481 ، والبيان 1232 ، والإملاء 641 ، واللسان 1602 .