مكي بن حموش

451

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : " الحكيم : معناه المحكم ، أي المحكم « 1 » ما خلق " « 2 » . وقال ابن عباس : " العليم الذي قد « 3 » كمل في علمه ، والحكيم الذي قد كمل في حكمته " . ثم قال تعالى « 4 » : وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ [ 130 ] . أي : ومن يزهد في دين إبراهيم الحنيفية « 5 » المسلمة « 6 » إلا من سفه نفسه ورغب عن ملته . واتخاذ « 7 » اليهودية والنصرانية بدعة ليست من عند اللّه ، هذا معنى قول قتادة والربيع « 8 » . وقيل : المعنى : ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا سفيه « 9 » جاهل بموضع حظ نفسه فيما ينفعها ويضرها في معادها « 10 » . قال ابن زيد : " إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ : معناه من « 11 » أخطأ حظّه " « 12 » .

--> ( 1 ) سقط قوله " أي المحكم " من ع 3 . ( 2 ) انظر : تفسير القرطبي 2872 . ( 3 ) سقط من ع 3 . ( 4 ) سقط من ع 3 . ( 5 ) في ع 2 ، ق : الحنيفة . ( 6 ) في ع 3 : المسلمية . ( 7 ) في ع 2 ، ع 3 : اتخذ . وفي ق : فاتخاذ . ( 8 ) انظر : جامع البيان 893 تفسير القرطبي 1322 . ( 9 ) في ق : من سفه . وهو خطأ . ( 10 ) انظر : جامع البيان 903 . ( 11 ) في ع 1 ، ع 2 ، ع 3 : ومن . ( 12 ) انظر : جامع البيان 903 والدر المنثور 3351 .