مكي بن حموش

442

الهداية إلى بلوغ النهاية

فكان إسماعيل صلّى اللّه على محمد [ و ] « 1 » عليه وسلم يأتي بالحجارة وإبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم يبني ، حتى ارتفع البناء ، فجاء « 2 » بهذا « 3 » الحجر يعني المقام ، فقام [ عليه إبراهيم ] « 4 » يبني ، وهما يقولان : رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ « 5 » . [ 127 ] . فمعنى الآية : أنها خبر من اللّه عزّ وجل عن إبراهيم وإسماعيل صلّى اللّه على محمد و [ عليهما وسلم ] « 6 » وما كانا « 7 » يفعلان في بناء البيت ، وما كانا « 8 » يقولان وهما يبنيان . وقوله رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ « 9 » [ 128 ] . أي : خاضعين لأمرك ، مستسلمين لك ، لا نشرك معك « 10 » في الطاعة أحدا ، فالمسلم الذي قد استسلم لأمر اللّه [ عزّ وجلّ ] « 11 » . والمؤمن هو الذي أظهر القبول لأمر اللّه سبحانه فأضمر « 12 » مثل ذلك . فأما « 13 » قوله : قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا « 14 » . فمعناه : ولكن

--> ( 1 ) سقط حرف الواو من ع 1 . وقوله " على محمد و " ساقط من ع 3 . ( 2 ) في ق : فجاءه . ( 3 ) في ق : هذا . وفي ع 3 : بهذه . ( 4 ) في ع 2 : إبراهيم عليه ، وفي ع 3 : إبراهيم عليه السّلام . ( 5 ) انظر : جامع البيان 673 . ( 6 ) سقط من ع 3 ، وفي ع 1 ، ق : و ، وفي ع 2 : عليه السّلام . ( 7 ) في ع 2 ق : كان . ( 8 ) في ع 2 ق : كان . ( 9 ) سقط من ع 2 : وفي ع 3 : معه . ( 10 ) في ع 3 : معه . ( 11 ) في ع 3 : تعالى . ( 12 ) في ع 3 : وأضمر . ( 13 ) في ع 3 : وأما . ( 14 ) الحجرات آية 14 .