مكي بن حموش
242
الهداية إلى بلوغ النهاية
ونزل آدم على جبل من جبال الهند « 1 » ونزلت حواء بجدة ، ونزلت الحية بأصبهان . وروي أنه لما خرج آدم إلى شقاء الدنيا أتاه جبريل عليه السّلام فعلمه « 2 » كيف يحرث فحرث ، ثم زرع ، ثم حصد ، ثم درس ، ثم خبز « 3 » ثم أكل ، فلما عرض له الخلاء جاء وذهب وتردد ، وهو لا يدري « 4 » ما حدث به ولا ما يصنع ، فقعد « 5 » وتعصر فخرج منه الحدث منتنا ، فقال : يا رب ما هذا النتن ؟ فقال : هذه ريح « 6 » خطيئتك " . قوله : وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ [ 36 ] . أي قرار إلى حين ، وقيل : القرار « 7 » في القبور ، وروي ذلك عن ابن عباس « 8 » . قوله : وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ [ 36 ] ، أي « 9 » إلى الموت . وقيل : إلى قيام الساعة فتخرجون من القبور « 10 » . وقيل إِلى حِينٍ : إلى أجل قد علمه تعالى « 11 » . وقال أبو « 12 » موسى الأشعري : " إن اللّه حين أهبط آدم من الجنة إلى الأرض ، علمه صنعة كل شيء ، وزوّده من ثمار الجنة ، فثمركم هذه من ثمار الجنة ، غير أن هذه
--> ( 1 ) في ق : السند . ( 2 ) في ق : فعلته . وهو تحريف . ( 3 ) في ع 3 : خبر . وهو تصحيف . ( 4 ) سقط من ع 3 . ( 5 ) سقط من ع 3 . ( 6 ) في ع 3 : ريحة . ( 7 ) في ح : هو القرار . ( 8 ) في ح ، ق : الحسن . وانظر : قول ابن عباس في جامع البيان 5391 . ( 9 ) سقط من ع 3 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 5401 . ( 11 ) انظر : تفسير الغريب 46 وجامع البيان 5401 . ( 12 ) في ع 3 : ابن . وهو خطأ .