مكي بن حموش
243
الهداية إلى بلوغ النهاية
تتغير ، وتلك لا تتغير " « 1 » . قوله : فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ [ 37 ] . أي أخذها وقبلها . وقيل : ألهمها فانتفع « 2 » بها إذا رفعت ، ومن نصب « 3 » " آدم " فمعناه أن الكلمات رحمة من ربه أدركته قاستنقذته « 4 » . فالكلمات فيما روي عن ابن عباس [ قول آدم ] « 5 » : أي رب ، ألم تخلقني بيدك ؟ قال : بلى ، ثم قال : أي رب ألم تنفخ فيّ من روحك ؟ قال : بلى . ثم قال : أي رب ألم تسكني « 6 » جنتك ؟ قال : بلى ، ثم قال : أي رب . أرأيت إن تبت وأصلحت « 7 » ، أراجعي « 8 » أنت « 9 » إلى الجنة ؟ قال : بلى . فذلك تلقّيه " « 10 » . وزاد قتادة أنه قال : " وسبقت « 11 » رحمتك إلي قبل غضبك ، قيل له : بلى . قال : رب هل كتبت هذا علي قبل أن تخلقني « 12 » ؟ قيل له : نعم . قالرب إن « 13 » تبت
--> ( 1 ) انظر : تفسير ابن كثير 801 . ( 2 ) في ح : وانتفع . ( 3 ) وهي قراءة ابن كثير . وقرأ باقي السبعة برفع آدم . انظر : كتاب السبعة 145 ، والكشف ، 371 ، والتبصرة 148 ، والتيسير 73 ، وكتاب العنوان 76 ، والحجة 94 ، والنشر 2112 . ( 4 ) انظر : الكشف 371 ، والحجة 94 . ( 5 ) في ع 3 : ابن آدم . ( 6 ) في ق : تسكنني . ( 7 ) في ق : فأصلحت . ( 8 ) سقط من ع 2 . ( 9 ) سقط من ع 2 ع 3 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 5421 والمحرر الوجيز 1911 وتفسير ابن كثير 811 . ( 11 ) في ق : سيقت . ( 12 ) في ع 1 : يخلفني . ( 13 ) سقط من ق .