مكي بن حموش

208

الهداية إلى بلوغ النهاية

ترجعون « 1 » . والأول أحسن . قوله : ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ [ 29 ] . معناه : أقبل عليها . تقول العرب : " فلان مقبل على فلان ، ثم استوى إليّ يمشي " ، أي أقبل إليّ « 2 » . وقيل : معناه‌تحول أمره وفعله إلى السماء « 3 » . وقال القتبي : " استوى ، عمد إليها « 4 » " . وقال ابن « 5 » كيسان : " استوى قصد « 6 » " . قال غيره : " معناه قصد إلى خلقها بالإرادة لا بالانتقال « 7 » " . يقال : " لما استويت إلى موضع كذا ، ظهر لي كذا " ، أي لما قصدت بإرادتي إلى أمر كذا ، ظهر لي كذا « 8 » . وقيل : استوى : استولى . تقول العرب : " استوى فلان على المملكة " ، أي استولى « 9 » عليها واحتوى عليها « 10 » .

--> ( 1 ) انظر : مشكل الإعراب 841 ، والإملاء 271 . ( 2 ) سقط من ق . وانظر : هذا القول في معاني الفراء 251 ، واللسان 2482 . ( 3 ) انظر : معاني الأخفش 551 - 56 وجامع البيان 4281 . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب 45 . ( 5 ) في ع 3 : أبو . وهو خطأ . ( 6 ) انظر : المحرر الوجيز 1601 وتفسير القرطبي 2551 . ( 7 ) في ع 2 : بل لانتقال . ( 8 ) قوله " ظهر لي كذا " ساقط من ع 1 ، ع 2 ، ح . ( 9 ) في ع 1 ، ع 3 : استوى . ( 10 ) انظر : جامع البيان 4301 واللسان 2492 .