مكي بن حموش

199

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي مطهرة من أوساخ بني آدم ؛ لا يحضن ولا يتمخطن ولا يتغوطن ولا يبلن ، فهن سالمات « 1 » من جميع الأقذار ولا يلدن « 2 » . قوله : إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا [ 26 ] . حكى الطبري « 3 » أن " يستحيي " بمعنى " يخشى " ، كما وقع « 4 » " يخشى " بمعنى " يستحيي " في قوله : وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ « 5 » . أي وتستحيي من الناس . و " تستحيي " فعل عينه ولامه حرفا « 6 » علة صحت عينه واعتلت لامه « 7 » ، فتقول في الاسم : " هو مستحي " بحذف لام الفعل في الرفع والخفض كقاض ، وإثبات عينه . وتثبت « 8 » اللام مع الغين في النصب ، وتقول في التثنية : " رأيتهما « 9 » مستحيين « 10 » " بثلاث ياءات « 11 » فإن جمعت قلت : هؤلاء مستحيون " ، بياء واحدة في الرفع . وفي

--> ( 1 ) في ع 2 : سالمة . ( 2 ) انظر : تفسير ابن مسعود 382 ، ومجاهد 711 - 72 ، والثوري 43 . ( 3 ) لم يرتض الطبري هذا التوجيه واعتبر أصحابه من " المنسوبين إلى المعرفة بلغة العرب " . انظر : جامع البيان 4021 . ( 4 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 5 ) الأحزاب آية 37 . ( 6 ) في ع 3 : فعلا . ( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 1511 . ( 8 ) في ع 3 : ثبتت . ( 9 ) في ع 2 : وتقول رأيتهما . ( 10 ) في ع 1 : مستحين . ( 11 ) في ع 3 : باءات : وهو تصحيف .