مكي بن حموش

171

الهداية إلى بلوغ النهاية

وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ « 1 » « 2 » . أي استدعى أن يسقوا « 3 » . - ويكون بمعنى فعل « 4 » ، نحو قوله : وَاسْتَغْنَى اللَّهُ « 5 » فلم يستدع غني من واحد ، وبعده : وَاللَّهُ غَنِيٌّ « 6 » يدل على ذلك . و " ما " في قوله : أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ في موضع نصب ب " أضاءت " . وقيل : هي زائدةلا موضع لها من الإعراب « 7 » . والمعنى : " فلما أضاءت النار « 8 » ، الموضع الذي بحوله . " فما " غير زائدة « 9 » . قال قتادة : " هي لا إله إلا اللّه ، قالوها بأفواههم فسلموا بها من القتل حتى إذا ماتوا ذهب اللّه بنورهم « 10 » " . قال مجاهد : " هو إقبالهم على المؤمنين والهدى . وذهاب النور ، هو « 11 » إقبالهم على « 12 » الكفار « 13 » . وقيل : ذهب اللّه بنورهم ، أي أظهر المؤمنين على ما أبطنوا من الكفر والنفاق .

--> ( 1 ) انظر : سقط من ق . ( 2 ) البقرة آية 59 . ( 3 ) انظر : البيان 591 . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) التغابن آية 6 . ( 6 ) التغابن آية 6 . ( 7 ) في ع 1 : العرب . ( 8 ) في ع 3 : الناس . وهو تحريف . ( 9 ) في ق : رائدة . وهو تصحيف . ( 10 ) انظر : جامع البيان 3231 ، والمحرر الوجيز 1301 . ( 11 ) في ع 3 : وهو . ( 12 ) في ع 3 : من . ( 13 ) انظر : جامع البيان 3231 - 324 . والدر المنثور 821 - 83 .