مكي بن حموش

132

الهداية إلى بلوغ النهاية

معناه يديمون أداءهابفروضها في أوقاتها . وقال الضحاك : " إقامتها تمام سجودها وركوعها وخشوعها وتلاوتها وسنتها " « 1 » . وأصل " يقيمون " ، " يقومون " على وزن " يفعلون " فألقيت حركة الواو على القاف وأبدل من الواو ياء لسكونها ، وانكسار ما قبلها « 2 » . كما قالوا : ميزان وميعاد ، وهما من الوعد والوزن . وأصل الصلاة في اللغة : الدعاء ، لكن سمي الركوع والسجود صلاة للدعاء المستعمل فيها « 3 » . والعرب تسمي الشيء باسم « 4 » [ ما لابسه وقاربه ] « 5 » . والصلاة من اللّه : الرحمة لعباده « 6 » ، ومن الملائكة . والأنبياء : الدعاء ، وكذلك هي من الناس . وروى أبو هريرة أن النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 7 » قال : " إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب ، فإن كان مفطرا فليأكل ، وإن كان صائما فليصلّ « 8 » " أي : فليدع .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 2411 ، وتفسير القرطبي 1641 . ( 2 ) انظر : هذا التوجيه في إعراب القرآن 1321 ، ومشكل الإعراب 751 ، والبيان 481 . ( 3 ) انظر : مفردات الراغب 293 . ( 4 ) سقط من ع 3 . ( 5 ) في ع 2 : ما لا يفسد وقاربه . وفي ع 3 : ملابسه وأقاربه وكلاهما تحريف . ( 6 ) في ع 2 ، ع 3 : بعباده . ( 7 ) في ح : عليه السّلام . ( 8 ) انظر : سنن أبي داود 3312 .