مكي بن حموش

125

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال الكسائي : " ذلِكَ إشارة إلى الرسالة والقرآن وعمّا في السماء « 1 » " . وقيل : إشارة إلى اللوح المحفوظ « 2 » . وحكى الطبري « 3 » أن بعض المفسرين قال : " ذلِكَ : إشارة إلى التوراة والإنجيل " . وقيل « 4 » : ذلِكَ : إشارة إلى ما وعد به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من أنه سينزل عليه كتاب فوقعت الإشارة على ما تقدم من الوعد . وجئ باللام في ذلِكَ للتأكيد في بعد الإشارة « 5 » . وقال الكسائي : " جيء بها لئلا يتوهم أن ذلِكَ مضاف إلى الكاف « 6 » " . وقيل : جيء بها عوضا عن المحذوف من " ذا " ، لأن أصل " ذا " أن يكون على ثلاثة أحرف ، لأن أقل الأسماء ما يأتي على ثلاثة أحرف . وقال علي بن سليمان : " جيء باللام لتدل على شدة التراخي ، وكسرت لئلا تشبه « 7 » لام الملك « 8 » . وقيل : كسرت لأنها بدل « 9 » من همزة مكسورة لأن أصل " ذا " " ذاء " على ثلاثة

--> ( 1 ) انظر : المحرر الوجيز 981 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) انظر : جامع البيان 2271 . ( 4 ) انظر : المحرر الوجيز 981 . ( 5 ) انظر : مشكل الإعراب 731 . والبيان 441 ، والإملاء 101 . ( 6 ) انظر : إعراب القرآن 1281 . ( 7 ) في ع 2 : تشب . ( 8 ) انظر : إعراب القرآن 1281 . ( 9 ) في ق : يدل . وهو تصحيف .