مكي بن حموش

126

الهداية إلى بلوغ النهاية

أحرف بهمزة مكسورة « 1 » ، ومن العرب من يقول في " ذلك " " ذاءك " بالهمز « 2 » حكاه الفراء وغيره ، قال : " وإنما أبدلوا « 3 » من الهمزة لاما لأن " ذاء " خرج عن لفظ المضاف ، وليس بمضاف ، واللام من أدوات المضاف ، فأبدلوا من الهمزة لاما وكسرت لأن الهمزة كانت مكسورة لالتقاء الساكنين " . كان « 4 » أصل ذاأن يكون بألفين ليكون على ثلاثة أحرف إذ هي أقل أصول الأسماء فأبدلت الألف الثانية همزة وكسرت لسكونها وسكون الألف قبلها . وقد قال الكسائي : " إنما أبدلوا « 5 » من الهمزة لاما لئلا تشبه المضاف « 6 » " . وقيل : إنما كسرت اللام لالتقاء « 7 » الساكنين لأنها اجتلبت ساكنة « 8 » ، وقبلها الألف من " ذا " ساكنة ، وكسرت اللام لالتقاء الساكنين « 9 » . والاسم من " ذلك " ، ذا « 10 » وقيل : الاسم الذال ، وزيدت الألف للتقوية « 11 » .

--> ( 1 ) انظر : مشكل الإعراب 1281 . ( 2 ) في ع 2 ، ع 3 : بالهمزة . ( 3 ) في ع 2 : أبدأ . وهو تحريف . ( 4 ) في ع 2 : لأن . ( 5 ) ق : بدلوا . ( 6 ) انظر : الإنصاف 6732 . ( 7 ) في ع 3 : للاتقاء وهو تحريف . ( 8 ) قوله : " لأنها اجتلبت ساكنة " ساقط من ع 2 . ( 9 ) انظر : هذا القول في الإملاء 101 . ( 10 ) وهو مذهب البصريين . انظر : معاني الأخفش 1201 ، وإعراب القرآن 1281 ، والبيان 431 ، والإنصاف 2692 - 273 . ( 11 ) وهو مذهب الكوفيين . انظر : مشكل الإعراب 731 والبيان 431 والإنصاف 2692 - 271 .