أبي الحسن علي بن فضال المجاشعي

86

النكت في القرآن الكريم في معانى القرآن الكريم واعرابه

[ 1 / و ] : يعني وجه الورقة . [ 1 / ظ ] : يعني ظهر الورقة . رابعا : الخاتمة تلخيص أهم النتائج : وإذ فرغت بحمد اللّه من تحقيق كتاب ( النكت في القرآن ) للمجاشعي ، أبو الحسن بن علي بن فضال ( ت 479 ه ) أستطيع أن أجز النتائج التي توصلت إليها فيما يأتي : 1 - أجلى سر في دوام حفظ اللغة العربية من الضياع هو دوام حفظ اللّه تعالى للقرآن الكريم ، إذ أنه أوثق نص ورد بهذه اللغة ، الأمر الذي جعل النحاة يستمدون كثيرا من القواعد النحوية من هذا الكتاب العظيم ، حفظا للعربية من اللحن والارتباك . 2 - كان للمجاشعي بصري المذهب في الاتجاه العام ، ولم يمنعه ذلك من الأخذ بأقوال الكوفيين ، والميل إلى آرائهم في بعض الأحيان . 3 - أثبتت صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه ( ابن فضال المجاشعي ) بأدلة لا يتسورها الشك ، ولا يحوم حولها الظن سواء أكان ذلك عن طريق من ترجموا له أم عن طريق النصوص المنقولة من الكتاب في كتب الآخرين التي أثبتت ذلك بشكل جلي وصريح ، خلافا لما ورد في فهرست مكتبة ( شستر بتي ) إذ ذكر أن الكتاب لقوام السنة وبينت على ما في ذلك من وهم . 4 - أثبتت بما لا يقبل الشك أن هذا الكتاب اسمه ( النكت في القرآن ) على خلاف ما ذكر في فهرست مكتبة ( شستر بتي ) إذ صنف بعنوان ( إعراب القرآن ) . 5 - ابن فضال المجاشعي ، علم من أعلام هذه اللغة ، خدمها بعقل ثاقب وتفكير سليم ، وألف لخدمتها مصنفات كثيرة ، وجعل التأليف فيها مرتبطا بكتاب اللّه الخالد ، لأن أفضل عمل يقدم للعربية ما يكون منبعثا من ذلك الكتاب . 6 - ابن فضال المجاشعي شاعر قدير شهد به أهل الأدب والسير والتراجم ، فلقب ب ( شاعر الحرمين ) وقد حفظت لنا الأيام من هذا الشعر مجموعة من الأبيات والمقطوعات تل على قدرته في هذا المجال . 7 - النصوص الكثيرة ، والأقوال والآراء التي يذخر بها كتاب ( النكت ) دليل على أهمية الكتاب ومكانته بين كتب معاني القرآن وإعرابه .