أبي الحسن علي بن فضال المجاشعي

87

النكت في القرآن الكريم في معانى القرآن الكريم واعرابه

8 - عني المؤلف بالقراءات ، وحرص على توجيهها ، وخرجها على السماع والقياس الصحيحين ولغات العرب . 9 - تفرد المؤلف بوجوه إعرابية لم يقل بها غيره ، من النحاة فيما يخص أعراب الآيات الكريمة . 10 - غلط المجاشعي في هذا الكتاب العديد من أعلام النحو في بعض الأوجه الإعرابية ، مختلفا مع غير واحد من هو في طبقته أو ممن هو أعلى منه طبقة ، كسيبويه والفراء وغيرهما . 11 - التعليل ظاهرة واضحة عند المجاشعي ، فإنه حين يقرر حكما نحويا ، أو يوجه قراءة توجيها نحويا أو يرجح رأيا من الآراء يقرن ذلك ببيان العلة والسبب الذي دعاه إلى الميل إلى ذلك الرأي أو الاختيار . 12 - أفاد المجاشعي ، كثيرا ممن سبقه من النحاة ، وكانت أكثر إفادته من سيبويه والفراء وأبي علي الفارسي والزجاج إذ اعتمد عليهم اعتمادا شديدا . 13 - حرص المجاشعي على استقصاء الأوجه الإعرابية ، وذلك عند إعراب الألفاظ القرآنية . 14 - عنايته بالشواهد الشعرية خاصة ، واستشهاده بها على مسائل النحو واللغة والصرف والصوت ، واهتمامه بلغات العرب ، وعزوها إلى القبائل التي تكلمت بها في أحايين كثيرة . 15 - ومما يدل على قيمة كتاب ( النكت القرآن ) العلمية اعتماد العلماء عليه ، وفي مقدمتهم العالمان الكبيران : الطبرسي ( ت 548 ه ) ، وأبو يحيى الأندلسي ( ت 745 ه ) ، فقد اعتمد الطبرسي عليه في كتاب ( مجمع البيان ) إذ نقل جله ولم يشر إلى آراء المجاشعي إلا في ست مواضع فقط وغض الطرف عن الباقي ! ! ! واعتمد ابن حيان الأندلسي عليه في كتابيه ( البحر المحيط ) و ( تذكرة النحاة ) .