أبي النصر أحمد الحدادي
76
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقوله تعالى : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ « 1 » . أي : وقت الحج أشهر معلومات . وقوله تعالى : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ « 2 » . المعنى : إلا في نجوى من أمر . وقوله تعالى : لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ « 3 » . يعني : إلا قول من ظلم . وقوله تعالى : وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ « 4 » . أي : من وفاء عهد . وقوله تعالى : وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً « 5 » . يعني : أهل مدين . وكذلك سائر أخواتها . وقوله تعالى : أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها « 6 » . أي : ننقص أهلها . وقوله تعالى : أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ « 7 » ، أي : كإيمان من آمن . وقوله تعالى : يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ « 8 » . أي : من إضلال الإنس وإغوائهم . وقوله تعالى : ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ « 9 » . أي : ضعف عذاب الحياة وضعف عذاب الممات .
--> ( 1 ) سورة البقرة : آية 197 . ( 2 ) سورة النساء : آية 114 . ( 3 ) سورة النساء : آية 148 . ( 4 ) سورة الأعراف : آية 148 . ( 5 ) سورة الأعراف : آية 85 . ( 6 ) سورة الرعد : آية 41 . ( 7 ) سورة التوبة : آية 19 . ( 8 ) سورة الأنعام : آية 128 . ( 9 ) سورة الإسراء : آية 75 .