أبي النصر أحمد الحدادي
77
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقوله تعالى : وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها « 1 » . أي : أهل القرية . وقوله تعالى : مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ « 2 » . أي : أهلها أخرجوك . وقوله تعالى : حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها « 3 » . أي : أهل الحرب يضعون أسلحتهم . وقوله تعالى : لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ « 4 » . أي : عن برّ الذين . وقوله تعالى : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ « 5 » . أي : أهل ناديه . وقوله تعالى : وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى « 6 » . أي : بأهل طريقتكم المثلى . وقوله تعالى : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ « 7 » . أي : ليس له ناصر من أهل الذل ، وهم اليهود . وقوله تعالى : فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا « 8 » . أي : آسفوا أنبياءنا وأولياءنا . وقوله تعالى : فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ « 9 » . يعني : أتى أمر اللّه وعذاب اللّه بنيانهم ومنازلهم . وقوله تعالى : وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا « 10 » . أي : جاء أمر ربك . وقوله تعالى : فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا « 11 » . أي : حكم اللّه بإجلائهم ، وقطع نخيلهم ، لبني النضير .
--> ( 1 ) سورة يوسف : آية 82 . ( 2 ) سورة محمد : آية 13 . ( 3 ) سورة محمد : آية 4 . ( 4 ) سورة الممتحنة : آية 17 . ( 5 ) سورة العلق : آية 19 . ( 6 ) سورة طه : آية 63 . ( 7 ) سورة الإسراء : آية 111 . ( 8 ) سورة الزخرف : آية 55 . ومعنى آسفونا : أغضبونا . ( 9 ) سورة النحل : آية 26 . ( 10 ) سورة الفجر : آية 22 . ( 11 ) سورة الحشر : آية 2 .