أبي النصر أحمد الحدادي

63

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

- وقال الآخر : « 5 » - ضربا وطعنا أو يموت الأعجل * . . . وقال امرؤ القيس : « 6 » - وقوفا بها صحبي عليّ مطيّهم * يقولون لا تهلك أسى وتجمّل وقال الآخر : « 7 » - يا نفس صبرا كلّ حيّ لاق * وكلّ اثنين إلى افتراق وقال الآخر على الإغراء : « 8 » - أقول نصاحة لبني عديّ * ثيابكم ونضح دم القتيل وأمّا لغة غطفان وبني عامر ( الحمد للّه ) ففيه وجهان : أحدهما : قول الأخفش « 1 » ، والثاني : قول الفرّاء . أمّا قول الأخفش : فإنهما كلمتان كثر استعمالهما ، فصارتا بمنزلة كلمة

--> ( 5 ) - الشطر للأغلب العجلي ، وهو مثل جرى . راجع مجمع الأمثال للميداني 2 / 189 ، وديوانه ص 163 . ( 6 ) - البيت من معلقته . راجع شرح المعلقات للنحاس 1 / 5 ومثله لطرفة لكن فيه [ وتجلّد ] بدل [ تجمّل ] . راجع شرح المعلقات 1 / 54 . ( 7 ) - الرجز لم يعلم قائله ، وفيه شاهد آخر وهو قطع همزة اثنين وهي ضرورة شعرية . والبيت في الخصائص 2 / 475 ، ورصف المباني ص 41 ، وضرائر الشعر ص 55 ، ومعاني القرآن للأخفش 1 / 13 . ( 8 ) - البيت لجرير بن عطية الخطفي . وهو في طبقات الشعراء ص 170 ، وديوانه ص 330 . ( 1 ) هو سعيد بن مسعدة ، أبو الحسن الأخفش الأوسط ، قرأ النحو على سيبويه ، وكان أسنّ منه وروى عنه أبو حاتم السجستاني ، كان أعلم الناس بالكلام ، وكان أجلع لا تنطبق شفتاه على لسانه . صنّف « معاني القرآن » وهو مطبوع . توفي سنة 110 ه ، وقيل 115 ه .