أبي النصر أحمد الحدادي
603
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
- ( أولئك ) : أهل الحجاز يقولون أولئك بالياء ، وأهل نجد وقيس وتميم وربيعة يقولون : أولاك ، وهوازن تقول : أولالك ، قال الشاعر : « 605 » - أولالك قومي لم يكونوا أشابة * وهل يعظ الضليل إلا أولالكا - و ( هناك ) ، و ( هنالك ) ، و ( هنا ) كلها إشارة إلى الظرف . فهنالك للأبعد ، وهناك للأوسط وهنا للأقرب . قال الفراء : هي أقرب مسافة من ثمت . - ( هيت لك ) كلمة دعوة ، والعرب تكررها فتقول هيت هيت . قال الشاعر : « 606 » - أبلغ أمير المؤمني * ن أخا العراق إذا أتيتا « 607 » - أنّ العراق وأهله * سلم عليك فهيت هيتا - ( دون ) تكون بمعنى سوى وغير . وتكون للحقارة . - و ( وراء ) بمعنى خلف وقدام كقوله تعالى : وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ « 1 » أي : أمامهم « 2 » .
--> ( 605 ) - البيت لأخي كلحبة وقوله : أشابة : هم الأخلاط من الناس ، والبيت في الصاحبي ص 28 ؛ وإصلاح المنطق ص 423 ؛ واللسان 20 / 321 ؛ وشفاء العليل 1 / 56 ؛ ونوادر أبي زيد ، ص 154 ؛ والمشوف المعلم 1 / 130 ولم ينسبه المحقق ؛ ويروى شطره الأول [ ألم تك قد جربت ما الفقر والغنى ] . ( 606 - 607 ) - البيتان في معاني القرآن للفراء 2 / 40 ؛ والخصائص 1 / 79 . ولم ينسبهما المحققان وهما لزيد بن علي . راجع بصائر ذوي التمييز 5 / 162 . وأمير المؤمنين المراد به علي بن أبي طالب . وقوله فهيت : أي هلمّ . وفي التنزيل : وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ [ سورة يوسف : آية 23 ] . ( 1 ) سورة الكهف : آية 79 . ( 2 ) قال الفراء في قوله تعالى : وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ أي : أمامهم ملك ، وهو كقوله : مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ أي : إنها بين يديه . -