أبي النصر أحمد الحدادي

598

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

- و ( كيلا ) و ( كيما ) جمعت كي مع ما ولا فصارتا أداة لنفي تضمين شيء إلى شيء كقوله تعالى : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ « 1 » . - و ( أينما ) و ( حيثما ) و ( كيفما ) و ( متما ) هذه حروف استفهام ضمت إليها « ما » فصارت متضمنة للشرط ينجزم الشرط وجزاؤه بها كقوله عزّ وجل : أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ « 2 » . - ومثلها ( مهما ) قيل إن أصلها ماما ف « ما » للشرط والثانية صلة . فلما قرنتا استثقلتا فقلبت الأولى هاء . وروي عن الخليل بن أحمد أنه قال : إن حتام ومتام أداتان لانتهاء الغاية . - و ( كلما ) أصلها كل وما فصارتا أداة اقتضت التكرار . - و ( أيما ) للاستفهام كقوله أيما امرأة . - و ( كأيّ ) كاف التشبيه ضمت إلى أي فصارت بمعنى كم « 3 » ، قال اللّه تعالى : وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ « 4 » . وكأين وكاء فيها لغتان . قال القائل : « 602 » - وكائن ترى من صامت لك معجب * زيادته أو نقصه في التكلم - و ( لا سيما ) ثلاث كلمات وهي : لا وسي وما ، السي : المثل يقال : هذا سي هذا أي مثله : وهما سيان . أي : مثلان .

--> ( 1 ) سورة الحديد : آية 23 . ( 2 ) سورة النساء : آية 78 . ( 3 ) وهي قول أبي علي الفارسي ونقله عنه ابن جني في سر صناعة الإعراب 1 / 306 ، وفيها لغات أخرى مثل كأي بوزن كعين . وكأ بوزن كعن ، حكى ذلك أحمد بن يحيى ثعلب . ( 4 ) سورة محمد : آية 13 . ( 602 ) - البيت لزهير بن أبي سلمى في معلقته . وهو في سر صناعة الإعراب 1 / 36 ، وديوانه ص 88 .